التشخيص والعلاجات الحديثة لأمراض العظام المزمنة

التشخيص والعلاجات الحديثة لأمراض العظام المزمنة

التشخيص والعلاجات الحديثة لأمراض العظام المزمنة

تعد أمراض العظام المزمنة من الأمراض الشائعة التي يعاني منها الكثيرون حول العالم، وتشمل هذه الأمراض مرض العظم الهش والروماتويدي والتهاب المفاصل الصدفي والبردقوش وغيرها.

وعلى الرغم من أن هذه الأمراض قد تؤثر على جميع أعمار الناس، إلا أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 60 عامًا أكثر عرضة لهذه الأمراض.

وتعد أمراض العظام المزمنة من الأمراض التي تتكون بشكل تدريجي وتؤثر على العقد الخمسة على الأقل، وتتطلب تشخيصًا دقيقًا وعلاجًا صحيحًا.

التشخيص

تعد الفحوصات الطبية والأشعة هي الأدوات الأساسية لتشخيص أمراض العظام، وتشمل هذه الأدوات:

1- الأشعة السينية: تستخدم لتحديد مدى تلف العظام وتساعد في تحديد سبب ألم الظهر والعظام.

2- فحص دوبلر الأوعية الدموية: يستخدم لتحديد ما إذا كان هناك فرط في نسيج العظام الهام.

3- فحص كثافة العظام: يستخدم لتحديد مدى قوة العظام.

4- المنظار الداخلي للمفصل: يتم اللجوء إليه للتأكد من أي تلف يحدث في المفصل وللحصول على مزيد من المعلومات حول الأوعية الدموية.

5- رنين مغناطيسي: يستخدم للكشف عن مدى التلف التي تعاني منه الركبة والظهر.

6- فحص الدم: يساعد على تحديد ما إذا كان هناك إصابة باضطرابات العظام مثل مرض بيرثيس أو القوباء المنطقية.

7- مسح المفاصل: يستخدم لتحديد مدى تلف المفصل وتحديد مدى حركته.

العلاجات

تعتمد طريقة العلاج على نوع وشدة المرض، والعمر والحالة الصحية للشخص المصاب بالمرض، وتتضمن العلاجات الخاصة بأمراض العظام المزمنة ما يلي:

1- العلاج الدوائي: يتم استخدام الأدوية المضادة للالتهابات والتي تعمل على تخفيف الألم وتخفيف الالتهاب الناتج عن المرض.

2- العلاج المعتمد على التغذية: يتم استخدام الأطعمة الغنية بالكالسيوم والفيتامينات مثل الحليب والزبادي والجبن، والفاكهة والخضروات.

3- الحِرْكَة: يتم استخدام التمارين الرياضية كوسيلة لتحسين عمل وتحرك العظام، ويجب عليك الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بشكل مستمر وشديد، ويُنصح بالمشي وركوب الدراجات الهوائية وأنواع أخرى من الرياضة الجسدية.

4- العلاج الجراحي: يتم استخدامه في حالة فشل العلاج الدوائي والذي لا يتحسن منه الحال.

5- العلاج الفيزيائي: تُستخدَم هذه المعالجة لتحسين عمل الجهاز العضلي وتحسين حركة العظام، وتشمل هذه العلاجات مساج العضلات والمد لتحسين مردودية الأشخاص المصابين بأمراض العظام.

6- المُعالِجَة الدماغية:تستخدم بشكل متزايد لعلاج الألم الحاد والعُضُل بواسطة الحقن الموضعية، كما تُفيد في علاج بعض أنواع الصداع.

7- التعافي: يتم تحديد مدى الاستجابة على نوع العلاج، ويتضمن هذا العلاج متابعة تحركات العظام بشكل دائم والزيارات المنتظمة للطبيب.

وبشكل عام، عليك الحرص على الحفاظ على أسلوب حياة صحي ومتوازن ومساعدة جسمك على تحسين الأداء والطاقة المعززة للحفاظ على صحة جيدة للجسم، وتحديد باستمرار مدى تطور وتعافي العظام وضمان أن تكون فحوص الأشعة والمتابعة المستمرة وافية الغرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *