التخطي إلى المحتوى
درس التاريخ العالم غداة الحرب العالمية الأولى ‘تلميذ تيس’ الثانية بكالوريا الأداب وعلوم الإنسانبة
درس التاريخ العالم غداة الحرب العالمية الأولى 'تلميذ تيس' الثانية بكالوريا الأداب وعلوم الإنسانبة

هنا سنتقم لكم ملخص لدرس التاريخ العالم غداة الحرب العالمية الأولى، حيث وبعد تعليق الدراسة في المغرب بسبب التدابير المتخدة لمنع تفشي فيروس كورونا في البلاد، أصبح من الضروري الدراسة عن بعد وفي هذا الصدد أطلقت وزارة التربية والتعليم المنصة الإلكترونية TelmidTice لمتابعة الدراسة عن بعد، وكذلك البحث عن ملخصات الدروس عبر الإنترنت وسنضع لكم في هذا المقال تلخيص لمادة الإجتماعيات درس التاريخ ‘العالم غداة الحرب العالمية الأولى’ لتلاميذ السنة الثانية بكالوريا شعبة الأداب والعلوم الإنسانية.

درس التاريخ العالم غداة الحرب العالمية الأولى

  • مقدمة:

دامت الحرب العالمية الأولى مابين 1914-1919 بين دول الوسط “ألمانيا-الإمبراطورية النمساوية الهنغاربية-الإمبراطورية العثمانية بلغاريا”، ودول الوفاق والحلفاء “فرنسا-وبريطانيا-وإيطاليا- والولايات المتحدة الأمريكية-وروسيا القيصرية” ولقد خلقت هذه الحرب عدة مخلفات سياسية وإقتصادية وإجتماعية وبشرية. فماهي ظروف إنعقاد مؤتمر الصلح? وماالتحولات الترابية والسياسية التي عرفتها أوروبا بعد الحرب العالمية الاولى? مابنوذ معاهدات مؤتمر الصلح على أوروبا ومخلفاتها في العالم? ماأثر التحول الإقتصادي العالمي إلى خارج أوروبا.

I- مؤثمر الصلح ومعاهدات السلم:

1)- إنعقد مؤثمر الصلح سنة 1919:

أ)- ظروف إنعقاد مؤتمر الصلح

كانت أوروبا تعيش مجموعة من المشاكل السياسية منها ماهو موروث عن فترة ماقبل الحرب ومنها ما خلفته الحرب العالمية الأولى، وقد إنعقد المؤتمر بحضور الأربعة الكبار ‘ويلسن رئيس الولايات و.م.أ وكليمانصور رئيس فرنسا ولويد جورج وزير خارجية بريطانيا وأورلاند وزير خارجية بريطانيا’، دون حضور للبلادان المنهزمة خاصة ألمانيا وقد قام مؤتمر الصلح على عدة أسس هي مصالح الدول الكبرى والإتفاقيات والوعود الدوليةالتي صدرت خلال الحرب (مبادئ ولسن الأربعة عشر)، وقد دافعت الدول الكبرى عن مصالحها بحجة تحملها للخسائر البشرية والمادية للحرب.

ب)- مواقف الدول الكبرى خلال المؤتمر:

تشبتت فرنسا بتصفية حسابها مع ألمانيا  من خلال إضعافها كليا في المقابل نادت بريطانيا بالتوازن الأوروبي وإقترحت النظر في العلاقات الدولية من خلال مبادئ ولسن الأربعة عشر،أما إيطاليا فقد طالبت بإسترجاع بعض الأراضي التي إحتلت من طرف النمسا وقرار المؤتمؤ عقد معاهدات بين الدول المنتصرة والدول المنهزمة في الحرب وإنشاء عصبة الأمم بهدف الحفاظ على الأمن الدولي.

2)- أجرمة معاهدات السلم بين 1919و1920

  • معاهدة فرساي: تحمل ألمانيا مسؤولية الحرب وإجبارها على تنفيذ مجموعة من الشروط القاسية بهدف إضعافها سياسيا وإقتصاديا، وذلك من خلال إسترجاع فرنسا ‘الألزاس واللورين’ وإقتطاع أراضي من ألمانيا لصالح الدول المجاورة، فقدان ألمانيا لمستعمراتها وتخفيض الجيش الألماني وإلغاء الخدمة العسكرية وفرض غرامات مالية على ألمانيا.
  • معاهدة سان جرمان مع النمسا: إنفصال النمسا عن هنغارية والإعتراف بدول قومية جديدة ‘يوغوسلوفاكيا،تشيكو سلوفاكيا’ وكذلك الإعتراف بالقوميات السلافية كرومانيا وبولونيا وتحديد القوة العسكرية للنمسا و إصعافها.

II- التحولات الترابية والساسية لأوروبا بعد مؤتمر الصلح

1)- طرأت تغييرات ترابية على الخريطة السياسية لأوروبا:

إختفاء مجموعة من الإمبراطوريات التاريخية كالإمبراطورية العثمانية والإمبراطورية الهنغارية والإمبراطورية النمساوية والإمبراطورية الروسية القيصرية والإمبراطورية الألمانيا، وتقلص مساحة مجموعة من الدول كألمانيا وروسيا على حساب الدول المجاورة وظهور دول جديدة كتشيكو سلوفاكيا وهنغاريا وتأسيس عصبة الأمم لتحقيقالسلم والحفاظ على الأمن الدولي.

2)- أهداف عصبة الأمم لتنظيم العلاقات الدولية وبوادر فشلها:

عصبة الأمم هي منظمة أممية جاءت مبادرة إنشاؤها من طرف الرئيس الأمريكي ويلسون ضمن مبادئ 14، وإستهدف ضمان السلم العالمي وتعزيز التعاون بين الدول من خلال مجموعة المبادئ من بينها (عدم اللجوء إلى المة العسكرية لحل الخلافات بين الدول، وإحترام القانون والمعاهدات الدولية وذلك بالإعتماد على عدة أجهزة).

III- إنتقل التقل الإقتصادي العالمي إلى خارج أوروبا:

1)- إستفادت بعض الدول غير الأوروبية من ظروف  الحرب العالمية الأولى:

إستفادت عدة دول من الحرب العالمية الأولى خاصة الولايات المتحدة الأمريكية التي إرتفعت صادراتها ووارداتهاخلال ح.ع.I, نظراً لتزايد الطلب الأوروبي على الموارد الفلاحية والصناعية الأمريكية، كما إستفادت اليابان كذلك من الحرب في مجالها الصناعي خاصة التعدينوالصناعة الكيماوية، إضافة إلى إستفادت دول أخرى كالبرازيل والأرجنتين وأستراليا.

2)- تدهور الإقتصاد الأوروبي بعد الحرب العالمية الأولى:

إنتقلت أوروبا من إقتصاد حربي إلى إقتصاد سلمي، إضافة إلى إنخفاض إنتاج عدة منتوجات أولية كالفحم الحجري وتدمير الأراضي الفلاحية التي كانت مسرحا للعمليات العسكرية وتراجع الأسطور التجاري الأوروبي زكانت النتيجة هي عجز في الميزان التجاري الأوروبي مما أدى إلى إنتقال التقل الإقتصادي من أوروبا نحو الولايات المتحدة الأمريكية.

  • خاتمة:

شهد القرن 19 عدة تحولات مست مجموعة من الميادين خاصة الإقتصادي حيث كانت معاهدات الصلح تخدم مصالح الدول المنتصرة وفشلت عصبة الأمم في الحفاظ على السلم الدولي فكانت النتيجة إندلاع الحرب العالمية الثانية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *