التخطي إلى المحتوى
أسباب عدم تعطيل الدراسة قد يسبب تفشي كورونا “نريد تفسير معالي الوزير”
عاجل لوزير التعليم| إلغاء امتحانات الشهادة الإعدادية وعمل مشروع بحثي

يصرح معالي وزير التعليم في مصر؛ عن أن تعطيل الدراسة الآن ممكن أن يتسبب في تفشي وتوسع انتشار فيروس كورونا، ضمن تصريح مثير للجدل والدهشة، حيث صرح معالي د. طارق شوقي وزير التعليم المصري، أثناء إجراء مداخلة تليفونية، كانت مع المذيع المعروف وائل الإبراشي لبرنامج يدعى “التاسعة مساءً”، ضمن إجابة لسؤال تم طرحه لأكثر من مرة، وهو عن تعليق االدراسة فى مصر هذه الأيام، فقد قال معالي الوزير أنه السبب هو الخوف من تفشي وانشار فيروس كورونا!!!

رد وزير التعليم المثير للدهشة والتعجب على عدم تعطيل الدراسة بمصر

جاء الرد والإجابة صاعقين للجميع حيث لا تفسير لهذه الإجابة، اللهم إلا لديه معالي الوزير تفسير لا يعرفه إلا هو، نريد الإفصاح عنه للميديا ليطمأن قلوب كل أولياء الأمور وكل أمهات مصر على أبنائهم.

قال د. طارق شوقي عن إن توقف الدراسة لا ينتهي به هذا المرض، وأنه لو جلس الجميع ببيته فأن حال البلد سيتوقف بالتبعية، وطبعًا التفسير الأكثر منطقية فعلاً هو ما يلي:

  • حين تتوقف الدراسة سيخرج الطلاب جميعًا إلى التجمعات الأخرى والشوارع والتنزهات مما يساعد على تفشي الكورونا
  • وإذا توقف التعليم لهذه الفترة بالمدارس سيؤدي هذا لزيادة تجمعات الدروس الخصوصية مما يساهم في نشر الكورونا
  • سيتوقف كل أحوال الانتاج بالبلد مع توقف كل شيء بسبب الفيروس مما يزداد الوضع سوءًا ولن يحل المشكل
  • لن نقضي على المرض إاذا جلسنا خلف الأبواب في داخل بيوتنا

استطراد دكتور طارق شوقي في تفسير مقولته عن كورونا وتعليق الدراسة 

استطرد د. طارق شوقي قائلاً؛ أنه لو أغلقنا جميع المدارس بالفعل، سوف لا نكون مسؤولين عن إصابة أية طالب

مما يعني أنه ن نعرف تمامًا أي شيء عن من اختلط مع من

ومن ثم فقد طالب د. طارق شوقي بوجوب توحيد الجهود المبذولة وأن نوحد الرأي معًا حتى نستكمل مسيرة العملية التعليمية

ونتكاتف حتى ننجح بالتعليم في وسط مخاطر هجوم فيروس كورونا الفتاك

فعلاً فأن الطلاب في مصر لو تم إغلاق المدارس لن يلزموا المنزل بل سيذهبون إلى السينمات والمسارح وإلى تجمعات في المقاهي

مطالبة معالي وزير التعليم أن يقتصر التجمع الطلابي على المدارس فقط

لم يقتصر توضيح الأسباب أعلاه من لدى معالي وزير التربية والتعليم المصري؛ بل طالب معاليه من أولياء الأمور في مصر بتفادي تجمعات أبنائهم في خارج المدرسة وكفى بتجمعات المدارس حاليًا، حيث أن العصر الحالي لا يحتمل مزيد من التواجد في داخل تجمعات.

يؤكد معالي الوزير على أن قرار تعليق الدراسة ليس قرارًا فرديًا يخص وزارة التربية والتعليم.

ولكن قرار مثل هذا لابد له من أن يصدر من عدة وزارات أولهم وزارة الصحة المصرية التي لها رأي آخر حول تعليق الدراسة، وأيضًا المجلس الأعلى للجامعات لابد من أن يوافق على تعليق الدراسة في الجامعات، إلى الآن لم يصدر قرار مشترك من كل هذه الوزارات بتعليق الدراسة في المدارس والجامعات المصرية.

وفي نهاية المداخلة الهاتفية اختتم تصريحه – معالي الوزير – من أن هناك عادات يراها خاطئة جدًا لهذه الآونة بالذات مثل:

  • أنا بشوف الناس بتروح البنوك،
  • وبتركب الأتوبيسات،
  • وبتدخل المطاعم عادى،
  • وبتحضن وبتبوس،

إذن ليس الأمر هو قضية تعليم وفقط، على حد تعبير معالي الوزير، بل هو أوسع من ذلك تشترك فيه الدولة بأكملها وبكامل مؤسساتها لمحاربة مرض متفشي بسرعة وقاتل موجود بالعالم أجمع.

تابعونا لكل ما هو جديد الأخبار، أستودعكم الله تعالى، إلى حين مقال آخر وخبر جديد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *