التخطي إلى المحتوى
في تطور مثير بمصر الإفراج عن الفريق سامي عنان

في تغريدة مفاجئة من حساب السيد مصطفى بكري عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب في تويتر جاء فيها: “‏الإفراج عن الفريق سامي عنان وهو الآن متواجد في منزله” لينتقل الخبر في مختلف وسائل الإعلام الوطنية والعالمية أين تناقلت معظم القنوات التلفزيونية الخبر، فيما لم يصدر عن قائد الأركان الأسبق أي تعليق عن حيثيات وشروط الإفراج عنه وهل هي دائمة أو مؤقتة، ليترك الجدل قائم في انتضار الأيام القادمة وما سيحدث فيها.

بوادر الأزمة مع الرئيس السيسي

وكان الفريق سامي عنان قائد الأركان الأسبق قد أعتقل قبل عامين بعد أن أعلن ترشحه للإنتخابات الرئاسية لسنة 2018 ليأتي بعدها بيان من الجيش المصري فيما بعد يؤكد أن الجيش لا يستطيع التغاضي عن انتهاكات قانونية قام بها قائده الأسبق بعدم رجوعه إلى قيادة الجيش لأخد الموافقة قبل الإعلان عن نية الترشح ودون أن يذكر مزيدا من التفاصيل، فيما ذهب جميع المتابعين إلى فرضية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لن يسمح لأي منافس خاصة عسكري من الترشح ضده في الإنتخابات آن ذاك.

تطورات خطيرة زادت الأزمة

وجاءت بعدها قضية التسجيلات التي فجرها الرئيس الأسبق للجهاز المركزي للمحاسبات المستشار هشام جنينة والتي أكد فيها حيازة الفريق سامي عنان لفيديوهات تكشف عن المتورطين من المجلس العسكري في حالة الانفلات الأمني والشغب الذي صاحب وأتبع ثورة 25 يناير 2011 من مرحلة التخطيط حتى عملية التنفيذ إلى جانب عمليات كبرى لتحويل الأموال،هذا ما أدى إلى إعتقاله هو الآخر.

ومنذ أن حول سامي عنان إلى المحكمة العسكرية  وأصدرت سلطات التحقيق العسكري قرارا بحظر النشر في قضية قائد الأركان الأسبق لم يتم تداول هذه القضية إلى يومنا هذا أين تناقلت أخبار تفيد بالإفراج عنه قبل أن أكد السيد مصطفى بكري عضو اللجنة التشريعية بتغريدته على تويتر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *