التخطي إلى المحتوى
مجسم الكعبة في القاهرة يطوف حوله الرجال والنساء والأطفال

من عادات الإحتفال بالأعياد في الكثير من البلدان، تزين الشوارع بالأنوار والبالونات والزينة والمجسمات أيضاً في بعض الأحيان  وعيد الأضحى لا يختلف عن ذلك، لكن مقطعاً إنتشر خلال اليومين الماضيين أثار جدلاً واسعاً في مصر، يظهر في ذلك الفيديو مجسم الكعبة في أحد ضواحي جنوبي القاهرة. يطوف حوله عددٌ من الرجال والنساء والأطفال مرددين نفس الترديدات وهي ” لبيك اللهم لبيك” .

مجسم الكعبة في القاهرة

هذا المقطع أثار ردود فعلٍ متباينة، هنا أحمد ياسين يغرد في تدوينته يقول ” يا جماعة دي حاجة بتتعمل أطفال عشان بس يحسوا بالعيد مش أكتر، لا يقصدوا بها شيء ولا غير كل الموضوع عشان يفهم الأطفال بعض التفاصيل عن يوم عرفة مش أكتر ” أما ياسر في تدوينة أخرى يقول  ” صنع مجسم الكعبة والطواف عليه لا يجوز سواء للصغار أو الكبار. ثانياً مع السنين والأجيال يمكن يطلع مذهب له معتقدات خاطئة مثل الطواف حول مجسم ويصيرون مكتسبينها من نفس الوسيلة التعليمية ” أما الأخت عنود لها تدوينة تقول فيها ” وأنا في الصف الرابع. أذكر أن المعلم صنع لنا مجسماً للكعبة وسوينا الطواف حوله. وعلمتنا كيفية الحج وإلى الأن ما نسيت الحصة المميزة وهي ما سوت هالشي إلا لأجل تعلمنا أصول الدين ما كان هدفها تبن كعبة حق نفسها ” أما سمير ” يلا يا حاج يلا يا حاجة مقسم لكعبة وعلي سبحة هدية قرب وخد لك حاجة للحبايب من عند الحبيب المصطفى. بوصل لتحديد قبلة الصلاة جوا الحرم ”

موقف الدين من ذلك

وعبر آخرون أن الجماعة التي كانت تطوف حول المجسم كانت في الواقع ذاهبة لتعليقها في أحد الميادين. وهي طبعاً عادةٌ تحدث في كثير من الأحياء في مصر خاصةً الشعبية. بدوره أكد الباحث الازهري الشيخ أحمد مدكور أن العلماء اختلفوا في هذا الأمر يقول هناك من كره تجسيم الكعبة أو إظهار شكلٍ لها، و هناك من أجاز الأمر طالما لا يتعبد الناس من خلالها أو يعتبرون هذا حجاً من مكانهم، فيجب أن نتحرى نوايا الناس قبل السخرية من أفعالهم. الواقعة هذه تأتي بعد ثلاثة أشهرٍ من واقعةٍ مشابهةٍ حدثت في مدينة أثار ضجة كبيرة وعرفت الواقعة بمسيرة الكعبة او زفة الكعبة .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *