التخطي إلى المحتوى
آخر أخبار فيروس كورونا الذي يهدد الصين والعالم

يواصل الفيروس الخطير (كورونا) انتشاره في عدد من البلاد والدول عالميا ، حيث وصل هذا الفيروس الخطير إلى 17 دولة تقريبا وذلك بعد ظهوره في الصين مخلفا فيها عددا من القتلى والإصابات الخطيرة التي تؤدي إلى الهلاك على مستوى الأفراد والجماعات حيث تخطت نسبة المصابين بهذا المرض إلى مايجاوز الـ 19000 حالة اصابة وأكثر من 400 من حالات الوفاة .

وقد اتخذت منظمة الصحة العالمية كل التدايبير والاحترازات اللازمة تجاه هذا الفيروس الخطير ، فقد قامت بعقد مؤتمرات تبحث فيها عن نشأة هذا الفيروس ، وسرعة انتشاره على المستوى الإقليمي والعالمي والأسباب التي تساعد على ذلك ، وذلك من أجل اتخاذ القرارات اللازمة تجاه هذا الفيروس الخطير .

وقد أدى هذا الفيروس إلى القلق في بعض الدول ، مما دعاها إلى اتخاذ بعض الاجراءات ، فقد اتخذت الولايات المتحدة قرارا بإجلاء نحو ما يقارب 200 أمريكي من بعض المناطق الصينية التي يتركز ويكثر فيها انتشار الفيروس كورونا ، كما دعا أيضا بعض الدول الأخرى إلى البحث نحو اتخاذ بعض القرارات المماثلة تجنبا من الإصابة بهذا الفيروس الخطير وإنتشاره .

تداعيات فيروس كورونا

أدت تداعيات هذا الفيروس الخطير في الصين إلى إصابة الاقتصاد وجعله في حالة من الركود ، كما اضطرت تداعيات هذا المرض بعض الدول إلى إلغاء رحلاتها المتجهة إلى الصين ، خاصة إلى المناطق التي يتركز فيها انتشار هذا الفيروس الخطير ، وعلى المستوى المحلي فقد اتخذت الحكومة المصرية كل التدابير اللازمة للوقاية من هذا المرض ولمنع دخوله إلى مصر ، كما رفعت كل حالات الاستعداد القصوى لمنع دخول هذا الفيروس إلى البلاد كما أكدت على ذلك بعض المراكز التابعة لمجلس الوزراء .

كيف أعرف أني مصاب بفيروس كورونا

لهذا المرض كغيره من الأمراض أعراض يشعر بها المصاب منها الاحساس بالسعال ، والنزلات ، وارتفاع في درجة حرارة الجسم ، و حصول بعض الالتهابات الرئوية .

كيفية الوقاية من فيروس كورونا

قدمت بعض الجهات الطبية المختصة بعض النصائح لتجنب العدوى من فيروس كورونا ، وذلك بالابتعاد التام عن أي شخص تظهر عليه علامات الإصابة بأعراض هذا الفيروس ، وهي غالبا ما تلحق بالجهاز التنفسي ، والمداومة على نظافة اليدين وسائر الجسد تجنبا لأعراض هذا المرض ، وسرعة التوجه للجهات الطبيه والمراكز والمعامل والقيام بالكشوفات والفحوصات اللازمة عند الإحساس بأعراض هذا المرض .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *