التخطي إلى المحتوى
أعراض فيروس كورونا وعلاقته بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وطرق الحماية بحسب منظمة الصحة العالمية
آخر أخبار احصائيات كورونا في مصر تسجيل 40 إصابة ووفاة مصاب وتعافي 93 حالة اليوم

تفشي فيروس كورونا خلال الثلاثة الشهور الأولى لعام 2020م، أو انتشار متلازمة الشرق الأوسط التنفسية؛ فما هي أعراض فيروس كورونا بمعنى آخر ما هي متلازمة الشرق الأوسط؛ تعتبر المتلازمة مرض تنفسي وهو ناتج عن فيروس أي فيروسي، الذي يسببه أحد أنواع فيروسات كورونا – فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، تم اكتشافه لأول مرة بالسعودية بعام 2012م، فيروسات كورونا تتسبب في كثير من الأمراض، تبدأ بنزلة البرد العادية ووصولاً إلى تسببها في المتلازمة التنفسية الحادة والوخيمة المسماة بـ “سارس”.

أعراض فيروس كورونا الخطيرة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية

أعراض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية النمطية العادية تتضمن:

ارتفاع درجة الحرارة – الحمى

السعال ومعه الشعور بضيق التنفس

الالتهاب الرئوي

هناك إصابات لا تظهر بها الأعراض  وهؤلاء يكون لديهم احتمالية العدوى بأمراض مَعدِية معوية مثل الإسهال

عند الحالات الحرجة يحدث الفشل التنفسي ويكون ضروري وضع المريض على جهاز التنفس الاصطناعي بالعناية المركزة

ممكن أن يؤدي بالنهاية إلى فشل بوظائف بعض الأعضاء، مثل الفشل الكلوي أو حدوث الصدمة الإنتانية

يظهر الفيروس بأعراض سيئة على الأخص لدى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، ولدى المسنين، ولدى المصابين بأمراض مزمنة، مثل السكري والسرطان وأيضًا أمراض الرئة المزمنة.

معدل الوفيات يصل إلى 35%

هل تم التوصل لعلاج بمصل أو لقاح حين ظهور أعراض فيروس كورونا

إلى الآن لم يتوصل العلم إلى مصل أو لقاح لعلاج متلازمة الشرق الأوسط التنفسية – فيروس كورونا المستجد، على حسب ما صرحت به منظمة الصحة العالمية، أما علاج المرض الحالي هو فقط علاج داعم ويعتمد على الحالة السريرية بالنسبة للمريض.

أول حالة للمرض تم التبليغ عنها في داخل 27 دولة بعام 2012، وكان نصيب السعودية منها نسبة الـ 80% تقريباً من تلك الإصابات.

الإصابات التي كانت خارج الشرق الأوسط كانت لأشخاص أصابتهم العدوى في الشرق الأوسط وبعدها سافروا إلى بلاد أخرى، فهو مرتبط بالشرق الأوسط.

كيفية الإصابة بعدوى متلازمة الشرق الأوسط التنفسية الفيروسية

ينتقل الفيروس من الحيوان إلى الإنسان، ولكنه تحور وأصبح ينتقل من إنسان لآخر، فكيف ينتقل في كلتا الحالتين:

انتقاله من الحيوان للإنسان

مصدر فيروس كورونا في الأساس هو الحيوان، بمعنى أنه ينتقل فيما بين الحيوان وبين البشر

تبدأ العدوى على حسب العينات العلمية، عند مخالطة الحيوانات بشكل مباشر خاصةً الجمال العربية

لأنه قد تم اكتشاف فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية لدى الجمال العربية،

تُشير العينات أيضًا إلى أن فيروس كورونا موجود في الجمال العربية برشق آسيا وشمال أفريقيا وعدد من البلدان

لم يكتشف إلى الآن وجوده في الماعز والبقر والغنم والجاموس والخنازير والطيور البرية بعد خضوعها للاختبار

الفيروس لا ينتقل فيما بين الأشخاص بسهولة، سوى بالمخالطة القريبة جدًا، التلامس فقط

ليس من السهل انتقال المرض فهو محدود، إلى أن انتشر كورونا المستجد واتسع انتشاره حاليًا

أعراض فيروس كورونا أحيانًا لا تظهر 

عدوى فيروس كورونا أحيانًا تكون عديمة الأعراض

فهناك المصابين بلا أعراض وخضعوا لاختبارات الكشف عن فيروس كورونا لأنهم خالطوا مصابين وهم لا يظهر عليهم أعراض

وتم اكتشاف أن لديهم عدوى بالفيروس

مدى سهولة الكشف عن الإصابة بكورونا

من الصعب تحديد الإصابة حيث أنه لا تظهر له أعراض، ويكون الكشف عن الإصابة ليس بالسهولة أبدًا

لذلك قررت منظمة الصحة أن تكون أعمال الوقاية هي فقط المتاحة حاليًا

ولأن الأعراض والكشف يعد شبه مستحيل الآن فلابد من الحماية من الإختلاط بالمصابين فقط

الواجب فعله حين مخالطة المصابين

لو تمت مخالطة أي شخص مصاب بكورونا عن قرب

يجب اتخاذ الحيطة التامة لمكافحة العدوى وهي الموصى بها،

اللجوء للأطباء المختصين لتلقي العلاجات الوقائية والوسائل الاحترازية

الطرق العامة لتجنب الإاصبة في التعاليم التالية

أخذ الحيطة امن المزارع  والأسواق والحظائر للبهائم، وأماكن الحيوانات

اتباع النظافة الصحية العامة، من غسل اليدين دائمًا قبل وبعد ملامسة الحيوانات، تجنب ملامسة الحيوان المريض

عدم استهلاك المنتجات الحيوانية الغير المطهية جيدًا، الطهي الجيد هو الضمان الوحيد للقضاء على العدوى حتى الألبان تتم بسترها بدرجات حرارة عالية

تجنب كل مصابي السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة وضعاف المناعة الإصابة بالعدوى لأنه من أخطر شيء عليهم

ارتداء الملابس الواقية في المزارع الحيوانية وخاصةً الجمال

تجنب المخالطة المباشرة للحيوانات

حركة السفر والتجارة

منظمة الصحة العالمية لا توصي بتطبيق أية قيود على السفر أو التجارة بسبب كورونا إلى الآن

أما السلطات الوطنية لكل بلد تقوم باتخاذ اجراءات احترازية واحتياطات عامة بتعطيل السفر قدر الإمكان إلا لضرورة قصوى وبعد قيود عارمة، تابعونا لما يلي من جديد فيما يخص منظمة الصحة العالمية وقرارات صادرة حديثًا تخص فيروس كورونا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *