التخطي إلى المحتوى
سؤالات أبي سفيان لشيخه العلامة المحدث أبي إسحاق الحويني

يقدم موقع شوف 360 بعض من الأسئلة الشائعة لدي المهتمين بالعلوم الشرعية وخاصة علم الحديث قال الدكتور الشيخ أبي سفيان عبدالحميد بن مرتضي في المقدمة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فهذه أسئلة وجهتها لشيخي العلامة المحدث أبي إسحاق الحويني الأثري “شفاه الله” على مدار سنوات طويلة منها ما كان مشافهة ومنها ما كان مراسلة أقدمها بين يدي إخواني رجاء النفع والدعاء فإن كان في خيرا فذلك المرجو وإن لم يكن فإن الله غفور رحيم.

عشرة أسئلة يجيب عليها العلامة المحدث الشيخ إبي إسحاق الحويني

  • هل وجدتم فيما علمكم الله رجلا مختلف في صحبته تكلم العلماء فيه بالتضعيف؟

الإمام: ليس دائما المختلف في صحبته يكون ثقة، لأنه قد يكون مجهولا، لكن هم في الغالب أقرب  إلى  السلامة من الجرح لقربهم من القرن الفاضل .

  • ما هي مرتبة البزار في الجرح والتعديل ؟

الإمام: أما البزار فهو إمام كبير، ونفسه رخو في النقد، وهو من الطبقة الوسطى في الجرح والتعديل مثل ابن عدى والله أعلم.

  • هل طريقة الأئمة الإعلال بما يعرف بإعراض صاحبا الصحيح ؟

الإمام: ترك صاحبي الصحيح الحديث لا يدل على ضعفه، فقد تركوا من الصحاح كثيرا مما على شرطهما لأجل الإختصار.
  • لو كان الحديث أصلا في بابه ولم يروه البخاري ومسلم  هل يظن “تلتمس” له علة ؟

الإمام: لا  بل يخضع للقواعد الحديثة.

  • هل تجزئ القيمة في زكاة الفطر؟

الإمام : لا تجزئ.
قلت: وهو قول الجمهور، خلافا لأبي حنيفة ، وظاهر مذهب البخاري الجواز ، فقد بوب في “صحيحه” باب  العرض في الزكاة، والعرض يساوي القيمة وتوسط شيخ الإسلام ابن تيمية “رحمه الله” في ذلك، فأرجع الأمر إلى الجوز في بعض الصور للحاجة، أو المصلحة الراجحة.
فقال الإمام كما في “مجموع الفتاوى” (28/25) إخراج القيمة لغير حاجة ولا مصلحة راجحة ممنوع منه وأما إخراج القيمة للحاجة، أو المصلحة، أو العدل فلا بأس به انتهى.
قلت: وفعل رسول الله “صلى الله عليه وسلم” وأصحابه بلا خلاف بينهم على إخراجها طعاما يساوي حبوبا
كما قال عليه الصلاة والسلام “طُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ” رواه أبو داود، وابن ماجة، وإسناده لا بأس به، والله أعلم.
  • هل التكبير في يوم العيد فرادى أو جماعي ؟

الإمام : جماعي  ولكن كل فرد يلبي لحاله ثم تختلط الأصوات فيكون التكبير كأنه جماعي والله أعلم.
  • في المستخرج لأبي عوانة يقول :”ولم يخرجاه، ولم يخرجوه” بالتثنية مرة وبالجمع مرة فمن يقصد أليس هو مستخرج على مسلم فقط؟

الإمام : إذا قال أبو عوانة “ولم يخرجاه” فيقصد مسلما وأحمد بن سلمة رفيق مسلم، وكان له كتاب كصحيح مسلم.
  • هل تثبت نسبة كتاب “الكبائر” للذهبي و “الروح” لا بن القيم؟

الإمام: كتابي “الكبائر” و”الروح” ثبتت نسبتها إلى الإمامين  ولكنهما كتباه في مطلع حياتهما والله أعلم.
  • هل سب الله تعالى أو سب الدين أو سب النبي أو سب أم المؤمنين فيه عذر بجهل وإقامة حجة ؟

الإمام: سب هؤلاء الثلاثة كفر صريح لا يحتاج إلى إقامة الحجة  وسب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فسق ولكن  إتهامها بما برأها الله منه كفر.
  • ألا يقدح تدليس التسوية في الراوي في أمانته وعدالته؟

الإمام الحويني: إنما يقدح في الرواية وليس في الراوي  لأن التدليس له دوافع، وإن كان يشبه الكذب، لأنه يقول غير الواقع والله أعلم.

تابعونا وأسئلة أخري مع  الدكتور الشيخ عبد بن مرتضي يجيب عليها الإمام المحدث العلامة الشيخ أبي إسحاق الحويني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *