التخطي إلى المحتوى
فضل صلاة الإستخارة وكيفيتها

يقع الكثير دائما في حيرة بين أمرين ولا يعرف أيهما يختار وماهو الأمر المناسب له لا يدري خيره من شره، ولا نفعه من ضرره  لذالك جعل الله صلاة الإستخارة  وقد علمنا رسول الله ان نستخير المولي عز وجل في جميع الأمور ونستشهد بقول  سيدنا جابر  رضي الله عنه : “كان رسول الله يعلمنا الإستخارة كما يعلمنا السورة من القرءان”.

صلاة الإستخارة

هي  دعاء الله أن يختار لي الخير وييسره وهي  من أجل أنواع العبودية لما فيها من تفويض الإختيار لله عز وجل وقتها يكون في أي وقت غير أوقات النهي عن الصلاة وذلك عند طلوع وغروب الشمس وكذا بعد الفجر حتى تطلع الشمس وتكون في الأمور التي ظاهرها ممدوح وحسن لا في المعاصي والذنوب التي قبحها قطعي وعدد ركعاتها  ركعتين كصلاة الفجر وبعد التشهد يقول الدعاء ثم يسلم.

كيفية صلاة الإستخارة

  •  تتوضأ وضوء الصلاة.
  • إستحضار النية قبل الصلاة.
  • تصلي ركعتين.
  • وفي آخر الصلاة بعد التشهد وقبل التسليم تذكر الدعاء.

دعاء الإستخارة

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي، وَمَعَاشِي، وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ” أَوْ قَالَ : ” عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ” أَوْ قَالَ : ” فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي “. قَالَ : ” وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ “

راوه البخاري في صحيحة

ويقول في حاجته أي يسميها ويستحب أن يسميها باللغة العربية فإذا لم يستطع ف بالعامية ومن لم يحفظ الدعاء  لا بأس أن يكتبه في ورقة ويقرأ منها في الصلاة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *