التخطي إلى المحتوى
فضل صيام التسع أيام الأولى من ذى الحجة
فضل صيام الأيام الأولى من ذى الحجة

أقسم الله بها فى صورة الفجر ” وليال عشر ” فأى فضل لها حتى يقسم بها رب العزة، وقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم، كان يصوم التسع أيام الأولى من ذى الحجة وقد ذكر فى ” سنن أبى داوود ”  عن بعض زوجات النبى صلى الله عليه وسلم قالت ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذى الحجة، ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيام من الشهر ، ويومى الإثنين و الخميس ”  وإن نفى البعض أن النبى صلى الله عليه وسلم قد قام التسع أيام كاملة، ولكن المؤكد هو صيام يوم عرفة فقط، وقد ثبت فى صحيح البخارى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” ما من أيام العمل الصالح فيها أفضل من هذه ” .

فضل صيام التسع أيام الأولى من ذى الحجة

وعلى ذلك فإن هذه الأيام العشرة  الأولى هى أيام طاعات، ويستحب فيها العمل الصالح ، وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابة على مضاعفة الطاعات، والأعمال الصالحة فى هذه الأيام ، ويعتبر الصيام من أفضل هذه الطاعات، وأعظمها أجرا عند الله، وفى الحديث الشريف عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ” من صام يوما فى سبيل الله ، بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا ” أى أن هذه الأيام هى أيام ذكر ويستحب الصيام فيها، سواء صيام الأيام التسعة كاملة، أو صيام بعضها، على قدر إستطاعتك، وليس على أنها سنة، ولكن على أنها أيام نضاعف فيها الطاعات .

فضل صيام يوم عرفة

هذه الأيام الأولى من ذى الحجة مستحب بها الصوم، وخاصة يوم عرفة فقد ثبت أن النبى كان يصوم يوم عرفة، وعلى ذلك فهو سنه مؤكده إن شاء الله، وإن  إقتصر الصوم على صيام يوم عرفة فقط، فهو أفضل هذه الأيام على الإطلاق،وفى صيام يوم عرفة حديث مؤكد فقد رٌوى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ” إن صوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر به السنة التى قبله، والسنة التى بعده ” .

سبب تفضيل العشرة أيام الأولى من ذى الحجة

ويقول الحافظ بن حجر أن السبب فى إمتياز العشرة أيام الأولى من ذى الحجة هو إجتماع أمهات العبادة فيه، وهى الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، ولا يكون ذلك فى غيره، وقال تعالى “ويذكروا إسم الله فى أيام معلومات ” الحج : الآيه 28 .

وقد حث النبى صلى الله عليه وسلم ، على الإكثار من الذكر فى هذه الأيام المباركة فقد روى عن عبد الله بن عمر – رضى الله عنهما – أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ما من أيام، أعظم عند الله، ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التكبير، و التهليل، والتحميد ” .

والتكبير هو قول : الله اكبر، والتهليل هو قول : لا إله إلا الله، والتحميد : هو قول : الحمد لله .

ثم يأتى يوم النحر، وهو أفضل أيام الله، وهو اليوم العاشر من ذى الحجة والذى تنحر فيه الذبائح، وقد قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويوم القر هو اليوم الحادى عشر اليوم الذى يقر الحجاج فيه بمنى وهو اليوم الأول من أيام التشريق .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *