التخطي إلى المحتوى
هل هي حروب بيولوجية أم أخطاء كارثية ؟
فايروس كورونا (كوفيد 19)

صغير الحجم ينشر الرعب في مختلف أرجاء العالم كوفيد 19 أو ما يسمي بفايروس كورونا، تفائل الجميع بقدوم العام الجديد 2020 ولكن ما جاء به من أحداث خالفت جميع التوقعات، أحداث متواليه هنا وهناك في كل أرجاء العالم ولكن أبرز هذه الأحداث فايروس كورونا الذي صنف كوباء عالمي بعدما إحتل الفايروس العالم  أجمع ليحل ضيفا ثقيثلا يفتك بدن تفريق بين دولة  و الأخرى، حتي اللحظة مازال فايروس كورونا يزداد برقعة الإنتشار علي الرغم من حصر بؤرة إنتشارة في مدينة ووهان في الصين بعد الإعلان رسميا عن السيطرة المطلقة علي إنتشار الفايروس من قبل وسائل  الإعلام الصينية .

وباء عالمي والخسائر للجميع

وباء يضرب العالم في ظروف تملؤها الغموض، حيث تسبب فايروس كورونا الذي لا يمكن رؤيته في العين المجردة في إنهيار الإقتصاد الصيني ولو لأيام معدودة، كما وما زال يخلف وراءه الكثير من الضحايا علي مستوي العالم أجمع، في الوقت الذي توجه فيه أصابع الإتهام نحو أمريكا أصبحت تعاني هي الأخري من الوباء، حيث تتخوف الولايات المتحدة من إنتشار الفايروس كورونا في جميع أرجاء القارتين في ضل وجود العديد من الضحايا، حيث يتسائل البعض هل كان كوفيد 19 نتيجة تجربة مختبرية تسببت في كارثة عالمية أم هي حرب بيولوجية ولكن في شتى الإحتمالات من المستفيد .

خسائر معنوية ومادية

تزداد الخسائر مع إتساع رقعة إنشار الفايروس، حيث يعتر كوفيد 19 الفايروس الأسرع إنتشاراً مقارنة بمن سبقوه من أبنا عموميته من الفايروسات، حيث تسبب كورونا بشل حركة دول الإتحاد الإوروبي والعديد من الدول إقتصادياً، كيف لا والإعتماد الأكبر لدول أوروبا يكمن في السياحة وعالم الرياضة، حيث أعلن الإتحاد الإوروبي لكرة القدم حالة الطوارئ منعا لتفشي وباء كورونا، كما وتم تأجيل جميع المسابقات  الكروية محليا ودوليا  علي حد سواء، وقد يتم إتخاذ قرار بإنهاء هذه المسابقات في حال أستمرار الفايرورس بالإنتشار،  ولكن تبقي الأمال الكبري للعالم أجمع بأن يكتشف علاج لهذا الوباء من أجل التخلص من هذه الكارثة .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *