التخطي إلى المحتوى
تهديدات كورونا للعالم هل هي من علامات الساعة حيث أغلق الحرمين على أثرها لأول مرة
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر عاجل جميع محافظات مصر تهلل وتكبر من الشرفات لزوال الغمة

نظرًا لتفشي فيروس كورونا في الآونة الأخيرة، ظهرت عدة تساؤلات هل كورونا من علامات الساعة سواء الكبرى أو الصغرى، ولأنه قد أثر سلبًا على الحرمين الشريفين في المملكة العربية السعودية، مما جعل قرار صدر عن السلطات السعودية بتعليق العمرة مؤقتًا، وبالتالي أغلق باب الحرمين الشريفين في الأراضي المقدسة بابه في وجه ضيوف الرحمن، وهذا ما لم يحدث أبدًا من قبل في تاريخ الأمة الإسلامية، وخاصةً في مثل هذه الأيام المباركة من الأشهر الحرم “رجب – شعبان – رمضان”.

هل كورونا من علامات الساعة حيث أغلق الحرمين لأول مرة بتاريخ المسلمين

هناك أناس كثر يعتبرون قدوم كورونا وانتشاره بهذا الشكل الوبائي في الفترة الأخيرة، هو علامة من علامات الساعة، تلك التي تظهر بين الحين والحين لتذكر المسلمين بقدوم هذا اليوم الموعود، ومن نتائجه التي جعلت الناس تفكر بهذا الحال هو أنه تسبب في إغلاق الحرمين الرشيفين، الحرم المكي – الكعبة الشريفة، الحرم النبوي – المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة.

علامات يوم القيامة الكبرى والصغرى

اقتربت الساعة وانشق القمر، هكذا ورد في القرآن الكريم منذ أن جاء سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – بالرسالة، وظهرت علامات اليوم الموعود تباعًا وتوليًا، حيث صرح د. على فخر، السيد أمين الفتوى في دار الإفتاء، من باب الرد تساؤل هل ظهرت العلامات الكبرى أم لا تزال إلى الآن لم تظهر؟، قال أنه ظهرت علامات كثيرة إلى الآن، مثلما ذكرنا أن قدوم سيدنا محمد – ص – علامة أساسًا ليوم القيامة.

إخلاء الحرمين علامة أكيدة أم لا؟ 

جاءت أقاويل كثيرة حول هذا الموضوع؛ تحدث فيه فضيلة الداعية الإسلامي السعودي/ توفيق الصائغ، وقال أن إخلاء صحن الكعبة وإخلاء المسجد النبوي الشريف لا يعد علامة مؤكدة من علامات يوم القيامة أو الساعة، وسوف نورد فيما يلي من سطور بعض من علامات للساعة للتعرف عليها ومن ثم التعرف على ما ظهر منها وما لم يظهر بعد إلى الآن، وهي تنقسم إلى نوعين أو قسمين: علامات صغرى وعلامات كبرى فهيا بنا لنتعرف عليهما ولنبدأ بالصغرى ثم الكبرى.

علامات الساعة الصغرى

  1. ظهور الرسول النبي الأمي – صلى الله وعلى آهله وسلم – هو علامة صغرى من علامات القيامة
  2. وفاة الرسول النبي الأمي – صلى الله عليه وسلم هو علامة صغرى لها
  3. العلامة الثالثة الصغرى هي فتح بيت المقدس
  4. ظهور طاعون في فلسطين، وحدث في السنة التاسعة للهجرة، أن انتشر الطاعون في فلسطين بعد غزوة تبوك
  5. زيادة المال وقلة الصدقة أو الاستغناء عنها بتاتًا، وهو ما لم يتحقق حتى الآن
  6. اندلاع وظهور الفتن الكبيرة، أولها هو فتنة قتل عثمان رضي الله عنه… إلخ من الفتن التي حدثت حتى الآن
  7. ظهور شخص يدعي النبوة، مثل «مسيلمة الكذاب» ومثلهم أيضًا ظهور الدجالين الكذابين وهم كُثر الآن
  8. حدث عظيم وهو اشتعال نار الحجاز، وهي حدثت بالفعل في نصف القرن السابع الهجري
  9. عدم الأمانة فتضيع الأمانة بين الناس وهذا هو زماننا

تابع باقي علامات الساعة الصغرى

  1. القبض على العلم وتقليصه وظهور وانتشار الجهل وهذا أيضًا يحدث كثيرًا في زماننا
  2. انتشار الكبائر التي منها كبيرة الزنا وهي منتشرة الآن جهرًا وسرًا
  3. زيادة وانتشار التعامل بالربا
  4. زيادة تلك المعازف وظهورها الكبير في الآذان وعلى المسامع
  5. شرب الخمر بكثرة دون خوف من الله والجهر به
  6. ارتفاع وتطاول رعاة الشاة في الأبنية والبنيان، حيث يتم التباهي بالبناء الشاهق
  7. تلد الأمة ربتها أو سيدتها، أي أن الأم تكون الخادمة لدى ابنتها
  8. كثرة جرائم القتل وكثرة الكذب وكثرة الفتن عن أبي هريرة
  9. زيادة حدوث الزلازل، حيث تضج الأرض بقاطنيها من كثرة الذنوب والكبائر فتهتز وتزيد الزلازل
  10. ظهور الخسوف وظهور المسخ وازدياد القذف للمحصنات وغير المحصنات
  11. ظهور النساء وهن الكاسيات العاريات، ذات الملابس الشفافة واللامة على الجسم التي تصف الجسم بكل ما فيها
  12. ظهور كثرة في شهادة الزور وظهور الكتمان لشهادة الحق
  13. زيادة المواليد من الإناث أي كثرة النساء
  14. تعود أرض العرب إلى ازدهارها فتصبح مروجًا وأنهارًا، أي مزارع خضراء تجري بها الأنهار العذبة
  15. ينحصر نهر الفرات عن ظهور جبل من الذهب
  16. تتكلم السباع مع الإنس ويتحدث الجماد إلى البشر
  17. زيادة وكثرة في صفوف الروم وازدياد قتالهم للمسلمين فالحرب دائرة ضد المسلمين في كل مكان بالعالم الآن
  18. انشقاق القمر وهذا ما حدث في عصر رسول الله – ص – فانشق القمر في أيامه
  19. سيحدث فتح للقسطنطينية وهو مالم يحدث بعد

كانت تلك علامات حدث منها تقريبًا ثلاثة أرباعها، وفي انتظار باقيها، وإلى هنا نتوقف، لنستكمل مقالنا بباقي علامات الساعة الكبرى في مقال آخر، حيث لا يسعنى احصاؤها جميعًا هنا في مقال واحد، انتظرونا في التالي، نترككم في رعاية الله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *