التخطي إلى المحتوى
رحيل مشجع رجاوي في أحداث شغب التي عرفها كلاسيكو الجيش والرجاء

رحيل مشجع رجاوي: بعد أحداث كلاسيكو المغرب الذي جمع بين الجيش الملكي والرجاء البيضاوي، وشغب الجماهير الذي عاشته جنبات ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، تلقى عشاق ومحبي نادي الرجاء خبرا محزنا صبيحة يوم الخميس، وهو وفاة أحد مشجعي الفريق الأخضر، حيث كان قد تعرض لجرح بسبب “حجرة” تم رميها من قبل أحد جماهير الفريق العسكري، ما سبب له إصابة موثرة تطلبت نقله الى المستشفى بالرباط، ليلفض الشاب الصغير أنفاسه هناك في مشهد أغضب المغاربة خاصة جماهير الرجاء البيضاوي.

تفاصيل رحيل مشجع رجاوي في أحداث الرباط

نشرت إحدى المقربات من الشاب الذي رحل الى دار البقاء صورة له في صفحتها على فيسبوك، ويعتقد أنها أخت المشجع الرجاوي المغدور، ونشرت الفتاة التي تحمل إسم خديجة صورة الشاب الرجاوي وقالت ” لقد منعتك مرارا وتكرارا من الذهاب إلى الملعب، ولكن عشقك للرجاء جعلك تتبع الفريق، لقد تركتنا ورحيلك تسبب في فتك العائلة كلها”. هذا وقد تسبب الشغب في رحيل مشجع رجاوي وخسائر مادية كبيرة، حيث تعرضت العديد من السيارات والممتلكات العمومية للتخريب، إضافة الى إصابات في صفوف كلا المشجعين. وفي نفس السياق، إتهمت بعد الجماهير الرجاوية الحاضرة في لقاء الكلاسيكو الشرطة بتواطئها في ما حذث، حيث أشاروا الى أن سوء التنظيم وإخراج كلا الجماهير في آن واحد كان سبباً في المواجهات بين كلا الطرفين.

كلاسيكو المغرب بدأ بإحتفال وإنتهى بالشغب

قبل بداية مباراة الكلاسيكو بين الجيش الملكي والرجاء البيضاوي، إكتض ملعب مولاي عبد الله بالجماهير العسكرية والرجاوية، حيث صنعو لوحات فنية رائعة وتغنوا باهازيج جميلة، كان كل شيء رائعا الى غاية صافرة الحكم التي أنهت المباراة لصالح الجيش الملكي، بعدها بقليل تغير كل شيء، أي عندما بدأت الجماهير تغادر الملعب وقع ما لم يكن في الحساب، وتصادمت الجماهير فيما بينها، بعد خطأ في التنظيم الأمني ما تسبب في شغب الجماهير وأعمال تخريبية لا تمث بأي صلة بلعبة كرة القدم ومبادئها ، ولولا تدخل الأجهزة الأمنية ومحاولتهم السيطرة على الوضع لتحولت جنبات ملعب مولاي عبد الله إلى ساحات حرب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *