التخطي إلى المحتوى
لوكاكو…متى تنتهي هاته العنصرية؟

مرة أخرى عادت العنصرية لتطل برأسها القبيح، هاته المرة حدث كل شيء في مواجهة جمعت نادي الإنتر ونادي جينوا برسم فعاليات الكالشيو الإيطالي، والضحية ليس سوى نجم الكرة البلجيكية لوكاكو لاعب المان يونايتد سابقا.

لوكاكو مكسب للكرة الايطالية

هو ليس مكسبا فقط لنادي الإنتر، لكن للكرة في إيطاليا على العموم نظرا لما يتميز به روميليو لوكاكو من تقنيات جعلته أحد أفضل المهاجمين على الصعيد العالمي، ولعبه سابقا لناد من حجم المان يونايتد دليل على أنه راس الحربة المثالي الدي تبحث عنه كل الفرق.

اندمج لوكاكو بسرعة مع خطة كونتي

فعلا إبان لوكاكو عن سرعة عالية في فهم أسلوب لعب كونتي فبدأ يسجل الأهداف ويحسم الأمور داخل مربع العمليات ، وهو ما حوله لصفقة ناجحة للفريق الأزرق الدي يود العودة مجددا للاضواء خاصة في عصبة الأبطال التي حمل لقبها بقيادة جوزيه مورينيو في فترة دهبية لا زالت عالقة بادهان كل عشاق الانتر.

كل شئ حدث خلال مباراة الانتر وكاغلياري حين تقدم لوكاكو فسدد ضربة جزاء ناجحة لتنطلق عملية تقليد صوت القردة في المدرجات ، دليل على أن الكرة الإيطالية تعاني من العنصرية  التي تشكل هاجساً ليس في إيطاليا فحسب بل في كل دول العالم، وهي ظاهرة سلبية تضرب في العمق المبادئ السامية للرياضة بكل أنواعها.

فمتى سيتم وضع حد لهاته الظاهرة؟ وكيف سيتم وضع حد لها؟ وهل القوانين الزجرية كافية؟ هي أسئلة مفتوحة ننتظر الأجوبة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *