التخطي إلى المحتوى

للرياضة تأثير إيجابي على حياتنا، تعد هذه الأخيرة أحد المحركات الرئيسية للمساوات بين الجنسين، تتحدى فيه النساء الصور النمطية للفرق بين الجنسين و المعايير الإجتماعية الغير عادلة و يقدمن أمثلة يحتذى بها،لقد أثبت علميا أن ممارسة الرياضة لمدة 45 دقيقة على الأقل يوميا تقلل من نسبة الإصابة بسرطان الثدي، غير أن الممارسة العنيفة أو الكثيفة قد تعود بالضرر إذ قد تؤدي إلى انقطاع الطمث و من ثم هشاشة العظام و تزيد من سلس البول، لذا ينصح الأطباء و الأخصائيون بعدم ممارسة الرياضة بعشوائية و اتباع نظام معين ، و كباقي النشاطات يبقى التوازن سيدة الموقف .

الرياضة شغف المرأة

نسبة ممارسة النساء للرياضة يتزايد بإطراد السنوات الأخيرة ، السبب راجع إلى مدى تتبع المرأة للمجلات و برامج الموضة و الجمال التي تدفعها إلى إيجاد حلول فعالة لتحسين قوامها و الحصول على مظهر جذاب و نتائج مرضية و بالتالي الشعور بالرضا عن النفس، فضلا عن تعزيز التواصل مع الآخرين ، تكوين علاقات و إثبات الذات داخل المجتمع، فرضا المرأة عن شكلها يزيد من سلاسة انخراطها في مختلف مجالات الحياة، إلا أن الرياضة وحدها غير كفيلة لتحقيق الأهداف المرجوة ، إذ تشكل هذه الأخيرة 20% في التأثير الجسدي أما النسبة الكبرى 80% فتبقى لأثر النظام الغذائي ، لذا يجب اتباع نظام غذائي سليم بالموازاة مع ممارسة الأنشطة الرياضية الملائمة و اتخاذهما نمط حياة و جزءا لا يتجزء من الروتين اليومي للحصول على النتائج المرغوبة

التحفيز عامل أساسي لمداومة ممارسة الرياضة

من بين أهم عوامل تحفيز الذات على ممارسة الرياضة :

  • ممارستها ضمن مجموعة من الأصدقاء أو الأقرباء .
  • اختيار التمارين و الأنشطة الرياضية المناسبة و التي نستمتع بالقيام بها .
  • الإنضمام إلى نادي رياضي مما يزيد احتمالية الإلتزام  .
  • الإمتناع عن المبالغة في التمارين الرياضية و إتعاب الجسم مما يجعلنا ننفر من ممارسة الرياضة .

إن المساواة و الاختلاط ليس موضوعا متعلقا بالرياضة وحدها ،بل بكل مجالات الحياة، من الجدير إعطاء المرأة مزيدا من الإصرار عبر وسائل الإعلام، لتشجيع ممارسة الرياضة و المثابرة في الحفاظ عليها في جميع الأعمار ، إذ لم يعد حضور المرأة في الرياضة مثيرا للجدل، بل استطاعت هذه الأخيرة إثبات ذاتها و أصرت على أن تحوز على مكانة في كافة المجالات، و ظلت متشبثة بمطالبها و انتصرت في تحقيقها .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *