التخطي إلى المحتوى
روسيا تحاول السيطرة على مرتفعات الجولان السوري و طرد إيران

تحاول روسيا السيطرة على مرتفعات الجولان السوري و طرد إيران من الحدود السورية _ الإسرائيلية، حيث تسعى موسكو جاهدة لــــ إخضاع تلك المنطقة لـــ سيطرتها، وذلك عبر قوات جيش حوران و التي لا تدين بــــــ الولاء  لــــــــ النظام السوري من جهة أو لــــ إيران من جهة أخرى، حيث تم تشكل هذه القوات بـــــ دعم روسي خالص قبل عامين، وذلك حينما جرت تسوية بين النظام السوري و قوات المعارضة المتمثلة بــــ الجيش السوري الحر،حيث رفضت مجموعات محسوبة على المعارضة الخروج من مدينة درعا السورية، و رفضت عودة النظام لـــــــــــــــــــ مناطقها، فما كان من روسيا إلا أن تقوم بـــ إنشاء الفيلق الخامس و ضم هذه المجموعات حول قائد يدعى أحمدد العودة.

تقرير روسي خاص

و حسب موقع نيوز ري الروسي، فقد أبدى الموقع صراحة عن رغبة روسيا بـــــ إنهاء التواجد الإيراني على الحدود الإسرائيلية _ السورية، و تنوي روسيا إخضاع مرتفعات الجولان في الجانب السوري لــــ سيطرتها، و ذلك عبر نشر الشرطة العسكرية الروسية، و تسيير دورياتها الخاصة في مرتفعات الجولان، و الأهم من ذلك كله هو إخضاع المراصد السورية في مرتفعات الجولان لــــــــــــ السيطرة الروسية الكاملة و طرد إيران و مليشياتها المتمثلة في مليشيا حزب الله من الحدود الجنوبية و سفح مرتفعات الجولان.

المنطقة الجنوبية و سفح مرتفعات الجولان خلال الثورة السورية

شهدت منطقة سفح مرتفعات الجولان تغييرات في القوات المسيطرة على المنطقة، حيث خضعت المنطقة لــــــــــ سيطرة النظام، و مليشيات حزب الله، و تظيم الدولة الإسلامية (داعش) إلى حين طردها من المتطقة قبل عدة أشهر، بدوره حزب الله يسعى جاهدا لـــــ تمكين نفسه في المنطقة، خصوصا أنها تتموضع ضمن مرتفعات متصلة مع لبنان و متاخمة لــــــــــ الحدود اللإسرائيلية، و بــــــــ العودة لـــــــــــــــــــ القائد أحمد العودة هو شخص معروف بتغيير ولائه حسبما تقتضي المصلحة الشخصية، و كان قد أعلن أن طرد حزب الله من المنطقة يصب في مصلحة إسرائيل حسب تعبيره.

فيما تخشى إسرائيل من توغل النفوذ الإيراني و مليشيات إيران في المنطقة الجنوبية، و ذلك لـــــــــ أسباب أمنية و لطالما قامت إسرائيل بــــــــــ تنفيذ ضربات جوية استهدفت فيها مقر ات و شخصيات و قيادات تابعة لـــــــ إيران و حزب الله في المنطقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *