التخطي إلى المحتوى
مستفيد كورونا الأكبر: من هو؟ “وجهة نظر وتحليل اقتصادي”
آخر أخبار احصائيات كورونا في مصر تسجيل 40 إصابة ووفاة مصاب وتعافي 93 حالة اليوم

الصين هي مستفيد كورونا الأعظم؛ سنوضح فيما يلي من سطور وجهة نظرنا الشخصية فيما يحدث في العالم الآن، بناء على قراءات متعددة لدراسات موجودة في البي بي سي، وغيرها من مواقع رسمية مثل منظمة الصحة العالمية… إلخ، لماذا نقول أن الصين هي التي تسفيد من انتشار وتفشي فيروس كورونا الفتاك – كوفيد 19، حيث أن هذا الفيروس معدل وراثيًا أو مهندسة بيولوجيًا، فمن قام يتعديله، فهو كان موجود منذ زمن بعيد هو ليس جديد على عائلة الفيروسات، حيث أنه يوجد في الحيوانات من زمان، ولكن كيف انتقل إلى الإنسان من الحيوان، هذا ما سنوضحه بالتفصيل في السطور التالية.

الصين مستفيد كورونا أم أمريكا أم كلاهما

انتشر فيروس كورونا حاليًا، بسرعة رهيبة منذ قدوم عام 2020م، وتوالت على العالم الكوارث ولكن أكبرها تفشي كوفيد 19، فكيف له أن ينتقل من الحيوان إلى الإنسان بعد أن كان محصورًا في الحيوانات فقط؛ وتحديدًا في الجمال في الشرق الأوسط وفي شرق آسيا، أليس هذا غريب، إذن هو تعدل وراثيًا حتى يتمكن من الانتقال إلى الانسان، ومن ثم يأتي التحليل ووجهة النظر الشخصية كما يلي من رأي.

لماذ الصين أهدت العالم بفيروس كورونا وما حجم استفادتها

  • أولاً انهيار الاقتصاد العالمي وأولها اقتصاد الصين، كيف تستفيد منه الصين أو أمريكا
  • تأتي استفادة الصين في أن كل الشركات والمصانع التي على أرضها أغلقت وخاصةً للمستثمرين الأجانب عنها
  • حين أغلقت الشركات العالمية التي توجد بالصين فأن ما حدث هو
  • بدأت الحكومة الصينية في شراء أسهم هذه الشركات والمصانع بعد الإغلاق بسعر رخيص بأقل سعر له
  • بعد شراء الصين لكل الأسهم العالمية على أراضيها فماذا يحدث بعد إذن
  • بعد عام تقريبًا إن لم يكن أقل أو حتى أكثر
  • ستصبح الصين من أثرى البلاد في العالم
  • سيعود اقتصاد الصين إلى أعلى ما كان عليه وتصبح وحش الاقتصاد العالمي
  • تمتلك في يدها مقاليد كل الحوارات والمجالات الاقتصادية العالمية
  • تنتج وتنتج الكثير من المنتجات وتطرحها في العالم كله بعد تمكنها من وضع يدها على كل الشركات العالمية

تأثيرات كورونا على الاقتصاد العالمي وعلى اقتصاد الصين خاصةً

جاءت آثار كورونا سلبًا على اقتصاد العالم عمومًا وعلى اقتصاد الصين خاصةً، ولكن ليس هذا بالنسبة للمدى البعيد فهذه خطط اقتصادية لانهيار تام ثم بناء قوي ومتين، هي خطة تأتي ثمارها على المدى البعيد وليس القريب، في خلال سنوات من هذا الانهيار يعود الاقتصاد إلى حالة أقوى من الأول كثيرًا.

هذا حيث أنه كان الاقتصاد حقيقةً من قبل تفشي كورونا في النازل وفي طريقه للانهيار التام عالميًا، ولذا خرج علينا كورونا سواء من أمريكا أو من الصين، فهو يعتبر الحل الوحيد للتخلص من كل ما يسبب انهيار الاقتصاد، منه عملية اختيار طبيعي للطبيعة فيعيش فيه الأقوى فقط، ثم إعادة بناء لاقتصاد قوي ومتين يعود أقوى مما كان.

انتظرونا في بقية التحليل مع الاحصائيات الرسمية لانتشار فيروس كورونا، نحن نتابع معكم عن قرب كل الأحداث العالمية، وكافة التحاليل والاحصائيات الرسمية، سنعود قريبًا مع تحليل جديد معلومة جديدة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *